ان رعب عفاريت الحواديت يتضاءل أمام رعب هذا المكان
فى عملية تنظيف سريعة وجدت نفسى هنا..و أظن أن معى كثيرين..لا اراهم لكنى أحسهم حولى رغم الصمت الذى يلف المكان..آخر ما وصل لمسامعى كلمات ترددت قديماً فى عمليات تنظيف غير مشابهة..ماترموهاش يمكن نحتاجها
فكرة تبين معالم المكان فكرة عبثية..بل لا أجرؤ على مجرد الحركة..فالحركة هنا تعنى كارثة محققة _ أذكر هذا من وصايا جدتى _ ..عملية تنظيف جديدة قد تطيح بى وهؤلاء الآخرين الذين لا اعلم عنهم شيئاً سوى اننا شركاء فى المكان.
عموماً.. هذه أفكارى من تحت كوع حوض المطبخ _ تقديراً لا تحديداً _ و نذكر لهم للأمانة ان السباكة على الأقل حتى الآن..بحالة جيدة!!
